تقرير بحث البروجردي للشيخ علي پناه الاشتهاردي
340
تقرير بحث السيد البروجردي ( في القبلة ، الستر والساتر ، مكان المصلي )
المراد ويؤيّدها ما ورد من ما دلّ على إتيان خصوص النوافل - الظاهرة في النوافل المرتّبة - قبل الزوال وانّ إتيانها في مواقيتها أفضل . مثل ما رواه الشيخ ( ره ) بإسناده ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن عمّار بن المبارك ، عن ظريف بن ناصح ، عن القاسم بن الوليد الغسّاني ( العماري خ - ) ( الغفاري خ - ) عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : قلت له : جعلت فداك صلاة النهار صلاة النوافل في كم هي ؟ قال : ست عشر ركعة في أي ساعات النهار شئت أن تصلَّيها إلَّا أنّك إذا صلَّيتها في مواقيتها أفضل ( 1 ) . فإنّها مخدوشة سندا ، فانّ عمّار بن المبارك لم يوثّق صريحا من الرجاليين وكذا القاسم بن الوليد لم يذكر له مدح ولا ذمّ من المتصدين لبيان أحوال الرجال كالشيخ والنجاشي والكشي رحمهم الله وان كان المنقول عن الشيخ ( ره ) في رجاله والنجاشي انّه كان من أصحاب أبي عبد الله عليه السلام ، وله كتاب يرويه علي بن الحسن بن رباط . فتحصّل أنّه لا دليل على جواز تقديم النوافل الَّا بعض الروايات ( 2 ) التي قد عرفت الجواب عنه .
--> ( 1 ) الوسائل باب 37 حديث 5 من أبواب المواقيت ، ج 3 ص 169 . ( 2 ) الوسائل باب 37 حديث 6 من أبواب المواقيت ، لكن لم يقدم منه دام ظلَّه الجواب عنه ولعلَّنا غفلنا عن ضبطه ويحتمل كون الجواب كونها مرسلة واحتمال اتحادها مع السادسة التي هي رواية 7 من ذلك الباب وقد عرفت الجواب ، بأنّها في مقام بيان النافلة يؤتى بها عند النشاط واللَّه العالم .